الاثنين، 15 يونيو 2009

اختبار الدرس السادس

امتحان الدرس السادس
جاء في الأثر أن الله تعالى يقول: «معشر المتوجهين إليَّ بحبي، ما ضركم ما فاتكم من الدنيا إذا كنت لكم حظًا، وما ضركم من عاداكم إذا كنت لكم سلمًا " صحيح أخرجه الإمام أحمد في المسند 0
1) ما ثمرات المحبة ؟


2) إن الطريق الأساسي لرحلة المحبة يبدأ من بوابة المعرفة الحقة بالله عز وجل . ولكن كيف تتم هذه المعرفة ؟ .

3) يزداد شوق المؤمن إلى لقاء ربه – عز وجل – لأنه لم يره في الدنيا
ولأنه ................. ولأنه ..................

4) قال النبي – صلى الله عليه وسلم –: «انظروا إلى هذا الرجل الذي قد نور الله قلبه، ولقد رأيته بين أبوين يغذيانه بأطيب الطعام والشراب فدعاه حب الله ورسوله إلى ما ترون» رواه أبو نعيم في الحلية0في حق من كان هذا القول الشريف . وما المناسبة ؟ وما الذي نور قلبه ؟ وإلى أي شيء دعاه حب الله ورسوله ؟ .


5) مرض أعرابي فقيل له: إنك تموت. قال: وأين أذهب؟ قالوا: إلى الله. قال : فما كراهتى أن أذهب إلى من لا أرى الخير إلا منه ) .
تحت أي معنى تضع هذا القول ؟ وما الذي حمله على أن يقول هذا المعنى ؟ .


6)من أعظم ثمار المحبة الغنى بالله عز وجل , وتحت هذا المعنى يقع قوله تعالى : وَاللهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى [طه: 73
وقوله تعالى : لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا[التوبة: 40] ، إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ [الشعراء: 62] , وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلاً [النساء: 132].
اكتب تعليقا على الاستشهاد بالآيات الكريمة 0

7)العلاقة بين الله عز وجل وبين عباده من بنى آدم تختلف عن علاقته سبحانه بجميع خلقه . استدل على ذلك .

" ألا قد طال شوق الأبرار إلى لقائي، وإني إليهم لأشد شوقًا، وما شوق المشتاقين إليَّ إلا بفضل شوقي إليهم. ألا من طلبني وجدني، ومن طلب غيري لم يجدني، من ذا الذي أقبل عليَّ فلم أقبل عليه ؟ ومن ذا الذي دعاني فلم أجبه؟ ومن ذا الذي سألني فلم أعطه " المحبة للجنيد .
















ليست هناك تعليقات: