آيات سورة الزمر : تابع الدس السادس .
( قل يا عبادي الذين أسرفوا من 53 إلى آخر السورة .
من الأفكار الفرعية :
1) الإنسان ضعيف سرعان ما يسقط إذا أفلت حبل الله من يده .
2) الإنسان بسبب ماركب فيه من شهوات ينحرف ولا يحتفظ بتوازنه .
3) ليس بين الإنسان – وقد ولج في المعصية – وبين رحمة ربه إلا التوبة .
4) باب التوبة مفتوح , ليس عليه حارس يصد , ولا بواب يمنع .
5) لا ينفع الكافرين الندم يوم القيامة .
6) التحذير من الشرك .
من الأفكار الرئيسة :
1) رحمة الله تسع كل معصية .
2) مصير المتقين , ومصير الكافرين .
3) الله خالق كل شيء .
4) الله متصرف في كل شيء .
5) حقيقة التوحيد .
الاثنين، 15 يونيو 2009
اختبار الدرس السادس
امتحان الدرس السادس
جاء في الأثر أن الله تعالى يقول: «معشر المتوجهين إليَّ بحبي، ما ضركم ما فاتكم من الدنيا إذا كنت لكم حظًا، وما ضركم من عاداكم إذا كنت لكم سلمًا " صحيح أخرجه الإمام أحمد في المسند 0
1) ما ثمرات المحبة ؟
2) إن الطريق الأساسي لرحلة المحبة يبدأ من بوابة المعرفة الحقة بالله عز وجل . ولكن كيف تتم هذه المعرفة ؟ .
3) يزداد شوق المؤمن إلى لقاء ربه – عز وجل – لأنه لم يره في الدنيا
ولأنه ................. ولأنه ..................
4) قال النبي – صلى الله عليه وسلم –: «انظروا إلى هذا الرجل الذي قد نور الله قلبه، ولقد رأيته بين أبوين يغذيانه بأطيب الطعام والشراب فدعاه حب الله ورسوله إلى ما ترون» رواه أبو نعيم في الحلية0في حق من كان هذا القول الشريف . وما المناسبة ؟ وما الذي نور قلبه ؟ وإلى أي شيء دعاه حب الله ورسوله ؟ .
5) مرض أعرابي فقيل له: إنك تموت. قال: وأين أذهب؟ قالوا: إلى الله. قال : فما كراهتى أن أذهب إلى من لا أرى الخير إلا منه ) .
تحت أي معنى تضع هذا القول ؟ وما الذي حمله على أن يقول هذا المعنى ؟ .
6)من أعظم ثمار المحبة الغنى بالله عز وجل , وتحت هذا المعنى يقع قوله تعالى : وَاللهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى [طه: 73
وقوله تعالى : لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا[التوبة: 40] ، إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ [الشعراء: 62] , وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلاً [النساء: 132].
اكتب تعليقا على الاستشهاد بالآيات الكريمة 0
7)العلاقة بين الله عز وجل وبين عباده من بنى آدم تختلف عن علاقته سبحانه بجميع خلقه . استدل على ذلك .
" ألا قد طال شوق الأبرار إلى لقائي، وإني إليهم لأشد شوقًا، وما شوق المشتاقين إليَّ إلا بفضل شوقي إليهم. ألا من طلبني وجدني، ومن طلب غيري لم يجدني، من ذا الذي أقبل عليَّ فلم أقبل عليه ؟ ومن ذا الذي دعاني فلم أجبه؟ ومن ذا الذي سألني فلم أعطه " المحبة للجنيد .
جاء في الأثر أن الله تعالى يقول: «معشر المتوجهين إليَّ بحبي، ما ضركم ما فاتكم من الدنيا إذا كنت لكم حظًا، وما ضركم من عاداكم إذا كنت لكم سلمًا " صحيح أخرجه الإمام أحمد في المسند 0
1) ما ثمرات المحبة ؟
2) إن الطريق الأساسي لرحلة المحبة يبدأ من بوابة المعرفة الحقة بالله عز وجل . ولكن كيف تتم هذه المعرفة ؟ .
3) يزداد شوق المؤمن إلى لقاء ربه – عز وجل – لأنه لم يره في الدنيا
ولأنه ................. ولأنه ..................
4) قال النبي – صلى الله عليه وسلم –: «انظروا إلى هذا الرجل الذي قد نور الله قلبه، ولقد رأيته بين أبوين يغذيانه بأطيب الطعام والشراب فدعاه حب الله ورسوله إلى ما ترون» رواه أبو نعيم في الحلية0في حق من كان هذا القول الشريف . وما المناسبة ؟ وما الذي نور قلبه ؟ وإلى أي شيء دعاه حب الله ورسوله ؟ .
5) مرض أعرابي فقيل له: إنك تموت. قال: وأين أذهب؟ قالوا: إلى الله. قال : فما كراهتى أن أذهب إلى من لا أرى الخير إلا منه ) .
تحت أي معنى تضع هذا القول ؟ وما الذي حمله على أن يقول هذا المعنى ؟ .
6)من أعظم ثمار المحبة الغنى بالله عز وجل , وتحت هذا المعنى يقع قوله تعالى : وَاللهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى [طه: 73
وقوله تعالى : لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا[التوبة: 40] ، إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ [الشعراء: 62] , وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلاً [النساء: 132].
اكتب تعليقا على الاستشهاد بالآيات الكريمة 0
7)العلاقة بين الله عز وجل وبين عباده من بنى آدم تختلف عن علاقته سبحانه بجميع خلقه . استدل على ذلك .
" ألا قد طال شوق الأبرار إلى لقائي، وإني إليهم لأشد شوقًا، وما شوق المشتاقين إليَّ إلا بفضل شوقي إليهم. ألا من طلبني وجدني، ومن طلب غيري لم يجدني، من ذا الذي أقبل عليَّ فلم أقبل عليه ؟ ومن ذا الذي دعاني فلم أجبه؟ ومن ذا الذي سألني فلم أعطه " المحبة للجنيد .
الثلاثاء، 2 يونيو 2009
تحضير الدرس الخامس
بسم الله الرحمن الرحيم / الدرس الخامس .... التحضير .
الأهداف :
1 - التأكيد على مفهوم تدبر القرآن والتأثر به .
2 - التعرف على مهارة الانتفاع بالعمل الصالح والعمل على اكتسابها .
العناصر :
- متابعة الواجب العملي ( يفضل أن يكون مكتوبًا ) وفيه يتم تفصيل القول حول العلاقة بالقرآن { التأثر } والجديد في ذلك .
- مقدمة عن الفرق بين الإيمان والعمل الصالح .
- العمل الصالح المؤثر هو الذي ينطلق من المشاعر .
- كيف أجعل العمل الصالح ينطلق من المشاعر ؟ { سرد خمس عشرة وسيلة } .
- ورش عمل تطبيقية من :
سورة الصف , سورة التوبة .
الواجب النظري :
الأهداف :
1 - التأكيد على مفهوم تدبر القرآن والتأثر به .
2 - التعرف على مهارة الانتفاع بالعمل الصالح والعمل على اكتسابها .
العناصر :
- متابعة الواجب العملي ( يفضل أن يكون مكتوبًا ) وفيه يتم تفصيل القول حول العلاقة بالقرآن { التأثر } والجديد في ذلك .
- مقدمة عن الفرق بين الإيمان والعمل الصالح .
- العمل الصالح المؤثر هو الذي ينطلق من المشاعر .
- كيف أجعل العمل الصالح ينطلق من المشاعر ؟ { سرد خمس عشرة وسيلة } .
- ورش عمل تطبيقية من :
سورة الصف , سورة التوبة .
الواجب النظري :
- استكمال قراءة كتاب الوصال بين القلب والقرآن ومناقشته المرة القادمة بإذن الله تعالى .
- تدبر في آيات سورة الصافات ( والتركيز على تأييد الله – عز وجل للرسل والرسالات وأصحاب الدعوات , والتنزيه لله تعالى عما يقوله بعض المشركين من أن بين الله نسبًا وبين الجن وأن الملائكة نتاج ذلك تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا وسياق الآبات يتناول هذا في أول السورة وآخرها) .
الواجب العملي :
قيام الليل - الدعوة الفردية - الإنفاق .
الدرس الخامس /
الامتحان في كتاب تحقيق الوصال .
فتح باب النقاش حول الكتاب .
العلاقة بالقرآن , مدى التأثر , والجديد في ذلك .
مراجعة حول العلاقة بين الإيمان والعمل الصالح .
راجع فصل : بناء الإيمان من خلال القرآن .
تدبر آيات التسبيح والوقوف على ما يمكن معرفته من الأسرار .
مراجعة لضوابط يجب معرفتها حول أسماء الله الحسنى .
الوجب النظري :
قراءة كتاب : كيف نحب الله ونشتاق إليه لغاية صفحة 45 0
والاستعداد لإجراء امتحان في الكتاب المذكور .
أسماء الله الحسنى وضوابطها
{ معرفة أسماء الله الحسنى وضوابطها }
من أكبر موضوعات القرآن وجوانب هدايته : التعرف على الله عز وجل , وذلك من خلال ما أخبرنا به سبحانه وتعالى من أسمائه وصفاته .
ومن خلال أفعاله – سبحانه - المبثوثة في الكون .
لذلك كان من الأهمية بمكان معرفة أسماء الله الحسنة وضوابطها .
وإليك عرضًا مختصرًا لهذه الضوابط من كتاب أسماء الله وصفاته للدكتور عمر سليمان الأشقر , ورسالة العقائد للإمام حسن البنا رحمه الله .
1) هذه الأسماء التسعة والتسعون الواردة في الحديث الذي رواه الترمذي عن أبي هريرة - رضي الله عنه -والمشهور على الألسنة , ليست كل ما ورد في هذا الباب .
فقد جاء في الحديث من رواية أخرى : الحنان , المنان , البديع .
وأيضًا : المغيث , الكفيل , ذو الطول , ذو المعارج , ذو الفضل , الخلاّق .
2) أسماء الله توقيفية , ويقتصر في عدها على الكتاب والسنة . فلا يجوز أن يُسمّى الحق تعالى بما لم يسم به نفسه , أو لم يخبر الرسول – صلى الله عليه وسلم – به .
3) لا يجوز أن يشتق لله أسماء من صفاته وأفعاله التي وردت في الكتاب والسنة , فلا يقال من أسمائه المطعم أو الساقي أخذًا من قوله تعالى : { والذي هو يطعمني ويسقين } .
4) لا يجوز أن يسمى الحق تبارك وتعالى بالأسماء التي تشعر بالذم أو توهم النقص . فلا يقال : ماهد , فالق , زارع . لا يجوز إطلاق هذه المسميات ولا حتى على سبيل المقابلة .
5) لا يخرج من أسماء الله - مااقترب معناه وتغاير لفظه نحو : الرحمن الرحيم , والقادر والمقتدر والقدير فكلها أسماء مستقلة كما وردت في ا لكتاب والسنة .
6) ثمة أسماء حسنى لا يجوز إطلاقها على الحق سبحانه وتعالى إلا مقترنة بغيرها . ومن هذه الأسماء : المذل , الضار , المنتقم , المانع . فلا يجوز أن يُثــنَى على الله بمجرد الإذلال والإضرار , والانتقام والمنع . والصواب أن يقال : المعز المذل , الضار النافع , العفو المنتقم , المعطي المانع . فالكمال لرب العالمين يتحقق في اقتران كل اسم بما يقابله .
7) تنزيه البارئ سبحانه وتعالى عن التشبيه والتمثيل وكل صفات النقص مصداقًا لقوله تعالى : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) .الشورى 11 .وقوله تعالى : ( ولا يحيطون به علمًا ) طه 110 . وهذا ما اتفق عليه أهل السنة والجماعة . فلا شبيه للحق تعالى في صفاته ولا في أفعاله ولا في ذاته .
8) إجراء الصفات على ظاهرها وهذا مذهب السلف في أسماء الله وصفاته فهم يجرونها على ظاهرها موقنين بأن المعنى الظاهر من هذه الأسماء والصفات هو معنى حقيقي يليق بجلال الله وكماله , ولا يمكن أن يشبه هذه المعنى صفات المخلوقين .
9) ترك البحث في حقيقة الذات الإلهية والصفات التي تستحقها . فإذا كانت الذات الإلهية لا يعلم كنهها ولا حقيقتها ؛ فكذلك الصفات . وقد نهى الرسول – صلى الله عليه وسلم - عن التفكر في ذات الله وأمر بالتفكر في المخلوقات . ففي الحديث : { تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في ذاته } .صحيح الجامع الصغير ( 2976 ) .
فهذه الضوابط وغيرها مما ذكره العلماء – لا يسعنا إلا الالتزام بها عندما نتعرف على الله تعالى من القرآن .
ولا يخطئ من يقول : بأن من تدبر القرآن وأقبل عليه بفطرة سليمة وبدون تصورات سابقة من آراء المتكلمين فلن يحتاج إلى هذه الضوابط ؛ لأنه سيعلمها ببساطة من القرآن .
يقول ابن القيم – رحمه الله – وأنت إذا تدبرت القرآن وسموت به عن التحريف ولم تحكم عليه بآراء المتكلمين وأفكار المتكلفين , إذا تسنى لك ذلك – أشهدك القرآن ملكًا قيومًا فوق سمواته على عرشه , يدبر أمر عباده , يأمر وينهى , يرسل الرسل , وينزل الكتب , يرضي ويغضب , ويثيب وبعاقب , ويعطي ويمنع , وعز ويذل , ويخفض ويرفع , يرى من فوق السبع ويسمع .
بعلم السر والعلانية , فعال لما يريد , موصوف بكل كمال , منزه عن كل عيب .
لا تتحرك ذرة فما فوقها إلا بإذنه , ولا تسقط ورقة إلا بعلمه . ليس لعباده من دونه ولي ولا شفيع .{ الفوائد ص 93 } .
من أكبر موضوعات القرآن وجوانب هدايته : التعرف على الله عز وجل , وذلك من خلال ما أخبرنا به سبحانه وتعالى من أسمائه وصفاته .
ومن خلال أفعاله – سبحانه - المبثوثة في الكون .
لذلك كان من الأهمية بمكان معرفة أسماء الله الحسنة وضوابطها .
وإليك عرضًا مختصرًا لهذه الضوابط من كتاب أسماء الله وصفاته للدكتور عمر سليمان الأشقر , ورسالة العقائد للإمام حسن البنا رحمه الله .
1) هذه الأسماء التسعة والتسعون الواردة في الحديث الذي رواه الترمذي عن أبي هريرة - رضي الله عنه -والمشهور على الألسنة , ليست كل ما ورد في هذا الباب .
فقد جاء في الحديث من رواية أخرى : الحنان , المنان , البديع .
وأيضًا : المغيث , الكفيل , ذو الطول , ذو المعارج , ذو الفضل , الخلاّق .
2) أسماء الله توقيفية , ويقتصر في عدها على الكتاب والسنة . فلا يجوز أن يُسمّى الحق تعالى بما لم يسم به نفسه , أو لم يخبر الرسول – صلى الله عليه وسلم – به .
3) لا يجوز أن يشتق لله أسماء من صفاته وأفعاله التي وردت في الكتاب والسنة , فلا يقال من أسمائه المطعم أو الساقي أخذًا من قوله تعالى : { والذي هو يطعمني ويسقين } .
4) لا يجوز أن يسمى الحق تبارك وتعالى بالأسماء التي تشعر بالذم أو توهم النقص . فلا يقال : ماهد , فالق , زارع . لا يجوز إطلاق هذه المسميات ولا حتى على سبيل المقابلة .
5) لا يخرج من أسماء الله - مااقترب معناه وتغاير لفظه نحو : الرحمن الرحيم , والقادر والمقتدر والقدير فكلها أسماء مستقلة كما وردت في ا لكتاب والسنة .
6) ثمة أسماء حسنى لا يجوز إطلاقها على الحق سبحانه وتعالى إلا مقترنة بغيرها . ومن هذه الأسماء : المذل , الضار , المنتقم , المانع . فلا يجوز أن يُثــنَى على الله بمجرد الإذلال والإضرار , والانتقام والمنع . والصواب أن يقال : المعز المذل , الضار النافع , العفو المنتقم , المعطي المانع . فالكمال لرب العالمين يتحقق في اقتران كل اسم بما يقابله .
7) تنزيه البارئ سبحانه وتعالى عن التشبيه والتمثيل وكل صفات النقص مصداقًا لقوله تعالى : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) .الشورى 11 .وقوله تعالى : ( ولا يحيطون به علمًا ) طه 110 . وهذا ما اتفق عليه أهل السنة والجماعة . فلا شبيه للحق تعالى في صفاته ولا في أفعاله ولا في ذاته .
8) إجراء الصفات على ظاهرها وهذا مذهب السلف في أسماء الله وصفاته فهم يجرونها على ظاهرها موقنين بأن المعنى الظاهر من هذه الأسماء والصفات هو معنى حقيقي يليق بجلال الله وكماله , ولا يمكن أن يشبه هذه المعنى صفات المخلوقين .
9) ترك البحث في حقيقة الذات الإلهية والصفات التي تستحقها . فإذا كانت الذات الإلهية لا يعلم كنهها ولا حقيقتها ؛ فكذلك الصفات . وقد نهى الرسول – صلى الله عليه وسلم - عن التفكر في ذات الله وأمر بالتفكر في المخلوقات . ففي الحديث : { تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في ذاته } .صحيح الجامع الصغير ( 2976 ) .
فهذه الضوابط وغيرها مما ذكره العلماء – لا يسعنا إلا الالتزام بها عندما نتعرف على الله تعالى من القرآن .
ولا يخطئ من يقول : بأن من تدبر القرآن وأقبل عليه بفطرة سليمة وبدون تصورات سابقة من آراء المتكلمين فلن يحتاج إلى هذه الضوابط ؛ لأنه سيعلمها ببساطة من القرآن .
يقول ابن القيم – رحمه الله – وأنت إذا تدبرت القرآن وسموت به عن التحريف ولم تحكم عليه بآراء المتكلمين وأفكار المتكلفين , إذا تسنى لك ذلك – أشهدك القرآن ملكًا قيومًا فوق سمواته على عرشه , يدبر أمر عباده , يأمر وينهى , يرسل الرسل , وينزل الكتب , يرضي ويغضب , ويثيب وبعاقب , ويعطي ويمنع , وعز ويذل , ويخفض ويرفع , يرى من فوق السبع ويسمع .
بعلم السر والعلانية , فعال لما يريد , موصوف بكل كمال , منزه عن كل عيب .
لا تتحرك ذرة فما فوقها إلا بإذنه , ولا تسقط ورقة إلا بعلمه . ليس لعباده من دونه ولي ولا شفيع .{ الفوائد ص 93 } .
من أعجب الأشياء / اللقاء الخامس
من أعجب الأشياء / الدرس الخامس
من أعجب الأشياء أن تعرفه ثم لا تحبه، وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة، وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره، وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له، وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته، وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته، وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه بنعيم الإقبال عليه والإنابة إليه .
وأعجب من هذا علمك أنك لا بد لك منه وأنك أحوج شيء إليه وأنت عنه معرض، وفيما يبعدك عنه راغب !!!.
حقيقة المحب الصادق :
المحب الصادق من وجد أنسه بالله بين الناس ووجده في الوحدة .
من فقد أنسه بين الناس ووجده في الوحدة فهو صادق ضعيف . ومن وجده بين الناس وفقده في الخلوة فهو معلول . ومن فقده بين الناس وفي الخلوة فهو ميت مطرود، ومن وجده في الخلوة وفي الناس فهو المحب الصادق القوي في حاله، ومن كان فتحه في الخلوة لم يكن مزيده إلا منها، ومن كان فتحه بين الناس ونصحهم وإرشادهم كان مزيده معهم، ومن كان فتحه في وقوفه مع مراد الله حيث أقامه في أي شيء استعمله كان مزيده في خلوته ومع الناس ، فأشرف الأحوال ألا تختار لنفسك حالة سوى ما يختاره لك ويقيمك فيه فكن مع مراده منك ولا تكن مع مرادك منه .
من أعجب الأشياء أن تعرفه ثم لا تحبه، وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة، وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره، وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له، وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته، وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته، وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه بنعيم الإقبال عليه والإنابة إليه .
وأعجب من هذا علمك أنك لا بد لك منه وأنك أحوج شيء إليه وأنت عنه معرض، وفيما يبعدك عنه راغب !!!.
حقيقة المحب الصادق :
المحب الصادق من وجد أنسه بالله بين الناس ووجده في الوحدة .
من فقد أنسه بين الناس ووجده في الوحدة فهو صادق ضعيف . ومن وجده بين الناس وفقده في الخلوة فهو معلول . ومن فقده بين الناس وفي الخلوة فهو ميت مطرود، ومن وجده في الخلوة وفي الناس فهو المحب الصادق القوي في حاله، ومن كان فتحه في الخلوة لم يكن مزيده إلا منها، ومن كان فتحه بين الناس ونصحهم وإرشادهم كان مزيده معهم، ومن كان فتحه في وقوفه مع مراد الله حيث أقامه في أي شيء استعمله كان مزيده في خلوته ومع الناس ، فأشرف الأحوال ألا تختار لنفسك حالة سوى ما يختاره لك ويقيمك فيه فكن مع مراده منك ولا تكن مع مرادك منه .
الامتحان 4/ اللقاء الخامس
الامتحان الرابع : تابع الدرس الخامس .
من كتاب تحقيق الوصال .
1) يعمل الدعاة المخلصون من أمتنا , ويسهرون على إخراج الأمة من المأزق الذي نعيشه منذ فترة طويلة إلا أن هذا الجهد – مع ما فيه من الإخلاص – تنقصه حلقة مهمة . فما هي ؟ .
2) وما وجه الشبه بين هذا الحال وبين التيه الذي وقع فيه بنو إسرائيل ؟ .
3) هات من القرآن ما يدل على أن العلو والتمكين مرتبط بالإيمان .
4) الشيطان من أكبر الأسباب لبعد الإنسان عن ربه وعن منهجه U . فما وسائله في ذلك ؟ .
5) القرآن كالشمس تسع الجميع بضوئها ودفئها إذا تعرضوا لها . ما المقصود بهذه العبارة ؟ .
6) القلب يتأثر ويلين والجلد يقشعر ويلين نتيجة الهزة العنيفة التي يحدثها القرآن في المشاعر ؛ فيخر المرء ساجدًا .فإن لم يسجد فإن قلبه يظل ساجدًا أبدًا مادام التأثر مستمرًا . اشرح العبارة مبينًا كيف يسجد القلب .
7) قرأ النبي - r– سورة النجم عند الكعبة فلما انتهى منها سجد وسجد المسلمون والمشركون . لماذا ؟ .
8) كان الرسول - r- أجود من الخير المرسلة وكان أجو د ما يكون في رمضان . ابحث عن السبب .
9) اذكر نماذج من تأثر الصحابة الكرام بالقرآن الكريم وبين كيف كان يدفعهم للعمل .
10) يقول الشيخ محمد الغزالي – رحمه الله – عن القرآن : هذا الكتاب يعرّف الناس بربهم على أساس من إثارة العقل وتعميق النظر , ثم يحول هذه المعرفة إلى مهابة لله ويقظة في الضمير , ووجل من التقصير , واستعداد للحساب .ناقش العبارة , واذكر أقوالا أخر له في هذا الصدد .
11) ما الأسباب الحقيقية في عدم انتفاعنا بالقرآن ؟ .
12) كيف يحدث الوصال بين القلب والقرآن ؟ .
من كتاب تحقيق الوصال .
1) يعمل الدعاة المخلصون من أمتنا , ويسهرون على إخراج الأمة من المأزق الذي نعيشه منذ فترة طويلة إلا أن هذا الجهد – مع ما فيه من الإخلاص – تنقصه حلقة مهمة . فما هي ؟ .
2) وما وجه الشبه بين هذا الحال وبين التيه الذي وقع فيه بنو إسرائيل ؟ .
3) هات من القرآن ما يدل على أن العلو والتمكين مرتبط بالإيمان .
4) الشيطان من أكبر الأسباب لبعد الإنسان عن ربه وعن منهجه U . فما وسائله في ذلك ؟ .
5) القرآن كالشمس تسع الجميع بضوئها ودفئها إذا تعرضوا لها . ما المقصود بهذه العبارة ؟ .
6) القلب يتأثر ويلين والجلد يقشعر ويلين نتيجة الهزة العنيفة التي يحدثها القرآن في المشاعر ؛ فيخر المرء ساجدًا .فإن لم يسجد فإن قلبه يظل ساجدًا أبدًا مادام التأثر مستمرًا . اشرح العبارة مبينًا كيف يسجد القلب .
7) قرأ النبي - r– سورة النجم عند الكعبة فلما انتهى منها سجد وسجد المسلمون والمشركون . لماذا ؟ .
8) كان الرسول - r- أجود من الخير المرسلة وكان أجو د ما يكون في رمضان . ابحث عن السبب .
9) اذكر نماذج من تأثر الصحابة الكرام بالقرآن الكريم وبين كيف كان يدفعهم للعمل .
10) يقول الشيخ محمد الغزالي – رحمه الله – عن القرآن : هذا الكتاب يعرّف الناس بربهم على أساس من إثارة العقل وتعميق النظر , ثم يحول هذه المعرفة إلى مهابة لله ويقظة في الضمير , ووجل من التقصير , واستعداد للحساب .ناقش العبارة , واذكر أقوالا أخر له في هذا الصدد .
11) ما الأسباب الحقيقية في عدم انتفاعنا بالقرآن ؟ .
12) كيف يحدث الوصال بين القلب والقرآن ؟ .
رسالة / اللقاء الخامس
رسالة : تابع الدرس الخامس
هيا نتدبر معًا سورتي المجادلة والحشر 0
حاول أن تربط بين أحداث غزة وسياق السورتين .
هيا نتدبر معًا سورتي المجادلة والحشر 0
حاول أن تربط بين أحداث غزة وسياق السورتين .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
